السيد محمد حسين الطهراني

104

رسالة بديعة في تفسير آية الرجال قوامون على النساء

كتاب « إكمال الدِّين وإتمام النِّعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة » « 1 » . ورواه أيضاً الشَّيخ الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرَّانيّ في « تُحف العقول » من قوله عليه‌السَّلام : « إنَّ هَذِهِ القُلُوبِ أوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أوْعَاهَا إلى آخر الحكمة بعين ما رواه في « الخصال » ، إلَّا أنَّه زاد لفظَ : ورُوَاةُ كِتابِهِ عقيبَ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وَبَيِّنَاتُهُ ، وفي الآخر قال : يَا كُمَيْلُ اولَئِكَ امَناءُ اللهِ في خَلْقِهِ ، وَخُلَفَاؤُهُ في أرْضِهِ ، وَسُرُجُهُ في بِلَادِهِ ، والدُّعاةُ إلَى دِينِهِ ؛ وَاشَوْقَاهُ إلَى رُؤْيَتِهِمْ ؛ أسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَك ( « 2 » ) . ورواه أيضاً الشَّيخ الأقدم أبو إسحق إبراهيم بن محمَّد الثَّقفيّ الكوفيّ في كتاب « الغارات » بإسناده عن محمَّد ، عن الحسن ، عن إبراهيم ، عن أبي زكريَّا ، عن الثِّقة « 3 » ، عن كميل بن زياد ، بعين ما في « الخصال » من العبارة « 4 » . ورواه أيضاً المفيد في أماليه في المجلس التَّاسع والعشرين « 5 » . ورواه جَدُّنا العلَّامة محمَّد باقر المجلسيّ - رضوان الله عليه - « 6 » في

--> ( 1 ) « الخصال » ، الطبع على الحجر ، ص 87 وص 88 . ( 2 ) « تحف العقول » طبع مكتبة الصّدوق ، ص 169 إلي ص 171 . ( 3 ) كأنَّ المراد من الثّقة الفضيل بن خديج بقرينة روايته كثيراً عن كميل بن زياد أو عبد الرحمن بن جندب بقرينة سائر الروايات لهذا المتن . ( المحدّث الارمويّ ) . ( 4 ) « الغارات » ج 1 ، ص 147 إلي ص 154 . ( 5 ) « آمالي » المفيد ، ص 146 . ( 6 ) إنَّ جدَّتنا من طرف الأب وهي والدة والدي العالم المتظلّع السيّد محمّد الصّادق الحسيني الطّهراني - أعلى الله مقامه - كانت اختاً للعلامة الخبير الميرزا محمّد الطّهراني الشريف العسكري - أعلى اللهُ تعالى مقامه الشريف - صاحب كتاب « مستدرك البحار » فهو - قدّس سرّه - كان خال والدي رحمة الله عليه ، ووالدتها التي كانت جدَّتنا العُليا كانت من ذرّيّة العالم المِفضال الأمير محمّد صالح الحسيني صهر العلّامة المجلسي على ابنته فاطمة بيكم . فإذن يصير العلّامة المجلسي - ره - جدَّنا الأعلى من طرف الامّ . ذكر العالم الفاضل ابنُ خال والدي الميرزا أبو الحسن الشريف العسكريّ ابن الميرزا محمّد الخال : إنَّ والدنا كان في طيلة حياته يذكر مراراً بأنّا من ولد المجلسي - ره - ، ويقول : كان أحد أجدادنا في معيّة القافلة في سفره إلى المشهد الرضوي لزيارة قبر مولانا الرّضا عليه‌السّلام صُودف بحملة التراكمة فاغير عليه والسَّارقون أخذوا منه كلّ ما كان معه ومن جملته القرآن المقروّ بقراءة جدّي المجلسيّ المختّص به . والمغار عليه كان يذكر تلك الواقعة كراراً ويقول : إنّ استلاب هذا القرآن أوقع في نفسي همّاً عظيماً لما كان قرآن جدّي الذي وهب الله لي بالوراثة . ابن خالنا الميرزا أبو الحسن قال لي يوماً : إن سادات الطَّباطبائي في البروجرد أيضاً من أولاد المجلسي الأوّل من آمنة بيكم . وإنّي كلّما زرتُ آية الله البروجرديّ - رضوان الله عليه - كان يقول : إنَّا مِن أقربائِكم من طرف الامّ ، وأنتم من بني أخوالنا .